الرياح تضرب بغضب كل شيء وكأن جبل الرمل الذي في أحشائها يسبب لها عسر الهضم فلا بد أن تسكن الرمال والغبار في كل مكان كي تهدأ , ثلاثة أيام إختبأت فيها من العاصفة الرملية وكلما راودني الملل , كنت استعين بالأصدقاء لنقضي وقتاً جميلاً ويبقى في الذاكرة
ما تركته العاصفه :
كان بيتي يوحي بأنه من طراز العصور الوسطى أو منزل مهجور مع أن كل شيء مغلق النوافذ,
والأبواب والشرفات لكن من أين يأتي الرمل والغبار لا أعرف
ومن الطبيعي أن يتسخ كل شيء و يتوجب على الاهتمام بالنظافة بجهد مضاعف كلما غسلت أطباق الأكل امتلأت بالرمل والغبار , فطبعا جائتني فكرة عبقرية أن أنقل جزء من المطبخ الى الصالون , لأن الصالون أقل تضرراً من المطبخ
كانت الكهرباء مقطوعة "بدون سبب" فاتصلت بي صديقاتي وقد حآن موعد الحكايات والأسرار
وقمنا باعداد طبق "المهلبية الساخن " وبعدها عقد اجتماع بأخر التطورات الشخصية لكل منا
























